عمار عبودى محمد حسين نصار

20

تطور كتابة السيرة النبوية عند المؤرخين المسلمين حتى نهاية العصر العباسي

فضلا عن كون هذه المصنفات قد كانت المصادر الرئيسة التي اعتمدت عليها معظم إن لم نقل كل المصنفات التي كتبت عن سيرة الرسول صلى اللّه عليه وآله وسلّم وجوانبها المختلفة . استعنا في ترجمة مصنفي كتب السيرة وجوانبها بالعديد من كتب التراجم التي تباينت هي الأخرى في مقدار المعلومات التي أثبتتها عن هؤلاء المصنفين ، إذ كان في طليعة هذه الكتب كتاب ( تأريخ بغداد ) للخطيب البغدادي ( ت 463 ه ) ، و ( معجم الأدباء ) لياقوت الحموي ( ت 626 ه ) ، و ( وفيات الأعيان ) لابن خلكان ( ت 681 ه ) ، و ( تذكرة الحفاظ ) للذهبي ( ت 748 ه ) ، و ( البداية والنهاية ) لابن كثير الدمشقي ( ت 774 ه ) ، و ( تهذيب التهذيب ) لابن حجر العسقلاني ( ت 852 ه ) ، فضلا عن العديد من كتب التراجم التي أجملناها في قائمة المصادر والمراجع . ولما كان بعض التراث الفكري لسيرة الرسول صلى اللّه عليه وآله وسلّم مفقودا ، استعنا بكتب البيبلو غرافيا ( فهارس الكتب ) للإشارة إلى هذا التراث المفقود ، وكان في طليعة هذه الكتب كتاب ( الفهرست ) لابن النديم ( ت 381 ه ) ، وكتاب ( الاعلان بالتوبيخ لمن ذم التأريخ ) للسخاوي ( ت 902 ه ) ، وكتاب ( كشف الظنون ) لحاجي خليفة ( ت 1067 ه ) ، وكتاب ( هدية العارفين ) للبغدادي ، وكتاب ( معجم ما ألف عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم ) للدكتور صلاح الدين المنجد ، فضلا عن مصنفات أخرى عرضت قسما من هذا التراث أجملناها في قائمة المصادر والمراجع ، لأنها لم تكن بأهمية هذه المصنفات التي عرضناها آنفا .